كثير منا يستخدم كلمة (كاريزما) فى يومه العادى دون الإلتفات لمعناها الحقيقى
و الكثير أيضآ يرغب فى معرفة معناها دون جدوى ,, لذا وجب علينا الايضاح
كاريزما كلمه تُقال عن الشخص طاغى الشخصيه عنده حضور و شخصيه إيجابيه و
يستطيع التأثير على الناس ,, و يكون و يستطيع
إقناع الناس بوجهه نظره ,, إقناع الناس بوجهه نظره ,, فالممثل صاحب الكاريزما
هو من يستطيع إقناع الجماهير بدوره و يكون له
شخصيه على المسرح شخصيه مميزه و يُجيد لَعِب كل الادوار
هذه كانت مقدمه او المعنى الرئيسى و لكن هناك معانى فرعيه أُخرى فمثلآ البعض
يقول
الحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الأشخاص، هي القدرة على التأثير على
الآخرين إيجابيا بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا وثقافيا، سلطة فوق
العادة، سحر شخصي شخصية تثير الولاء والحماس.(من كتاب كاريزما السلم
الوظيفي، م.عمر ابوعاذرة).,, و انها الشخصية الجذابه ذات
الصوت المسموع والمقبول فى الكلمه والاداء والمنطق ,, و الشخصية التي تؤثر
على الأخرين بحضورها الجميل المتميز و
المسيطر و تجذبك لها و للأفكار المطروحة ,, أو الجاذبية السحرية للشخص ,, أو
حضور شخصى لافت
الكاريزما وصف يطلق على إلى الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به
بعض الأشخاص والقدرة على التأثير على الآخرين
إيجابيا بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا وثقافيا، سلطة فوق العادة، سحر شخصي
شخصية تثير الولاء والحماس. الكلمة تاتي من كلمة
(بالإنجليزية: Charisma) والتي ترجع لأصل يوناني وتعني الهدية أو التفضيل
الإلهي. وعلى الرغم من صعوبة إيجاد تعريف دقيق لهذه
الكلمة إلا انه يمكن ربطها بشخصية معينة والقول إن الشخصية الكاريزمية هي التي
لها قدرات غير طبيعية في القيادة والإقناع واسر
الآخرين، كما أنها تمتاز بالقدرة على الهام الآخرين عند الاتصال بهم، وجذب
انتباههم بشكل أكثر من المعتاد.
الأصل اللغوي للمصطلح يوناني وهو كاريزما Charisma يعني موهبة أو عطية
إلهية. وأصطلاحاً فإن كاريزما هي الصفة المنسوبة إلى
أشخاص أو مؤسسات أو مناصب بسبب صلتهم المفترضة بالقوى الحيوية المؤثرة
والمحددة للنظام.ولقد استخدم المصطلح من ثم في فجر
المسيحية للإشارة أساسا إلى قدرات الروح القدس. و يعتبر ماكس فيبر
(Max Weber (1920_1864 أول من أعطى المصطلح
صبغة
سياسية عندما استخدمه للإشارة إلى القدرة التي يتمتع بها شخص معين للتأثير في
الآخرين إلى الحد الي يجعله في مركز قوة بالنسبة لهم
وبحيث يمنحه الواقعون تحت تأثيره حقوقا تسلطية عليهم كنتيجه لقدرته التأثيرية
هذه.فالمزايا التسلطية التي يتمتع بها الشخص الكاريزماتي
ويمارسها على الآخرين تنبع أساسا من أضافة الآخرين صفات وقدرات خارقة له
مثل الإيمان بأنه صاحب مهمة إلهية مقدسة أو بأن لديه
قدرات إدراكية غير طبيعية ونفاذ بصيرة لا يبارى أو بأنه يتحلى بفضائل خلقية تعلو
مرتبة البشر لتسمو به إلى مرتبة أعلى. و نظرية فيبر
في السلطة هي من أشهر ما ارتبط باسمه وفيها بحث عن الأسباب التي تحمل الناس
على الرضوخ إلى الأوامر الصادرة عن السلطة العليا.
يورد زغ زغلر في كتابه قمة الأداء (Top Performance) بحثا قامت به كل من
مؤسسة ستاندفورد وجامعة هارفارد ومؤسسة
كارنيدج. ويوضح هذا البحث أن 85% من أسباب الحصول على وظيفة ومن ثم
الحفاظ عليها والتقدم فيها مرتبط بمهارات الأشخاص
ومعرفتهم في الاتصال والتعامل مع الآخرين (وليس بقدراتهم التقنية) و بهذا فانه
بإمكاننا ان ندرك اهمية تنمية الشخصية وتطوير قدراتها
في
التعامل مع الآخرين. ولقد استطاع بعض المفكرين استخراج مجموعة من العوامل
المكونة للشخصية الكاريزمية. وعلى الرغم من الإبهام
الذي يحيط بالكاريزما إلا أنه يمكن تحديد صفات (أو خطوات)يقترب المرء أكثر من
الكاريزمية كلما جمع عددا أكبر منها وأداها بإتقان
وعايشها بجدية واهتمام. ووردت هذه الصفات في كتاب (كاريزما السلم الوظيفي):
- 1. إياك وتقليد الآخرين(Never Imitate Others).
- 2. الثقة بالنفس (Self Confidnce)
- 3. الاسترخاء (Relaxation)
- 4. إظهار العواطف (Get in touch with your emotions)
- 5. التزامن بين لغة الجسم والحديث (Match your body language to your speech)
- 6. فكر ثم تكلم (Think before you speak)
- 7.التكلم بإقناع (Speak with conviction)
- 8. عامل الناس كما يحبون أن يعاملوا (Treat people as they want to be treated)
- 9. الصبر (Patience)
.jpg)






0 التعليقات:
إرسال تعليق
أعزائى الزائرين .. أهلآ ومرحبآ بكم فى موقعنا الجميل
أرجو من حضراتكم الالتزام منكم بآداب الحوار
وفى الأخير أرجوا لكم قراءة ممتعه